ابنا : أفادت تقارير صحفية ان وزير الامن الشيخ مصلحي تحدث الى الصحفيين عقب انتهاء الاجتماع الحكومي المعتاد ان المصريين كانوا يتقصون معلومات عن احد المواطنين المصريين لكنهم وبطريق الخطأ قاموا باعتقال دبلوماسي ايراني مدة ساعتين ليطلق سراحه بعد ذلك وهو يزاول عمله المعتاد في مصر . وكانت وسائل الاعلام المختلفة قد نشرت التقرير عن الاعتقال دون ان تنشر السبب في ذلك كما تحفظت عن اطلاق سراحه فيما بعد . وعزا بعض وسائل الإعلام تأجيل سفر الوفد الشعبي المتكون من الفنانين والسياسين واليساريين والاقباط إلى ايران إلى القبض على الدبلوماسي الايراني بتهمة التجسس .أوضح منتصر الزيات المحامى الإسلامى عضو الوفد الذى كان يستعد للسفر إلى طهران، أنه لا يريد التسرع فى الربط بين تأجيل السفر والقبض على مسئول بالسفارة الإيرانية بهذا التوقيت، لكنه عبر عن أمنيته ألا يفهم هذا التوقيت بأن هناك قوى فى الحكومة الحالية تريد تعطيل العلاقات المصرية الإيرانية فى ظل رغبة كبيرة لكثير من المسئولين بجانب القوى الشعبية فى مد جسور العلاقات وعلى رأسهم وزير الخارجية د. نبيل العربى.وعبر الزيات عن خشيته أن تكون الدوائر المرتبطة بالسياسة الأمريكية الإسرائيلية فى مصر هى صاحبة التحرك الآن فى تعطيل تدفق العلاقات المصرية الإيرانية، وربط الزيات بين التأجيل وقضية التجسس، لكنه اعتبر أن هذا لن يؤثر أو يؤخر العلاقات المصرية الإيرانية التى تتطلب دفعة للأمام لدولة بوزن القوى الإيرانية، مضيفا أن قطع العلاقات لا يمكن أن يستند لقضية تجسس يتم مثلها شبه سنويا لجواسيس إسرائيليين ومع هذا تستمر العلاقات المصرية الإسرائيلية والتمثيل الدبلوماسى على أعلى مستوى.وكشفت مصادر أن المجلس العسكرى أبلغ السفارة الإيرانية عدم وجود موانع من السفر، لكن الأزمة فى الطائرة الخاصة التى يوجد حظر عليها الآن إلا بتدقيق أمنى خوفا من خروج مسئولين أو أعضاء سابقين فى الحزب الوطنى أو ممن هم خاضعون للتحقيقات أو ضدهم بلاغات والسفر للخارج عبر الطائرات الخاصة.وقال ممدوح رمزى المحامى القبطى إن القائم بالأعمال الإيرانية اتصل بهم مساء أمس ليبلغهم بتأجيل الرحلة لعدم حصولهم على موافقة من السلطات المصرية، معربا عن توقعه عدم موافقة السلطات المصرية للسماح بالسفر بعد قضية اعتقال الدبلوماسي الايراني مؤكدا أنهم وافقوا على الدعوة من أجل تحسين العلاقات، إلا أنه لن يتم اتخاذ اى إجراء إلا بموافقة السلطات المصرية وما يعود بالنفع لصالح الوطن.كان القائم بالأعمال بالسفارة الإيرانية بالقاهرة قدم مبادرة رسمية بالاتفاق مع بلاده لتشكيل وفد دبلوماسى شعبى من الشخصيات العامة المصرية، ويضم فنانين وسياسيين وأقباط وإخوان مسلمين ومحامين إسلاميين ويساريين وممثلين حزبيين، للسفر إلى إيران والالتقاء بالرئيس الإيرانى ومسئولين بالحكومة والنظام الإيرانى لتوطيد العلاقات المصرية الإيرانية.كان مقررا سفر الوفد صباح اليوم الأحد، إلا أنه قبل ساعات من سفر الوفد أعلنت السلطات الأمنية المصرية عن القبض على قاسم الحسينى أحد الدبلوماسيين الإيرانيين فى السفارة الإيرانية بالقاهرة بتهمة التجسس، وتم تأجيل السفر للوفد الشعبى.انتهى/114
29 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 244460
قال وزير الامن الشيخ حيدر مصلحي ان مصر قدمت اعتذارها عن ما حصل مع الدبلوماسي الذي كان قد تم اعتقاله في مصر بتهمة التجسس وراحت بعض وسائل الاعلام تنشر الخبر دون التحقق من صحته .